فهرس الكتاب

الصفحة 8305 من 10463

-وقال الجمل (1) :"مِنْ بَيْنِهِمْ: حال من الْأَحْزَابُ، والمعنى حال كون الأحزاب بعضهم أي: بعض النصارى. . ."

مِنْ عَذَابِ: خبر ثان أو حال، أي: حال لكونه كائنًا من عذاب يوم القيامة، لا من عذاب الدنيا. ."."

وقال الشهاب (2) :"وقوله: أَلِيمٍ: صفة"عَذَابِ"، أو يوم على الإسناد المجازي".

{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(66)}

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ. . .:

هَلْ: حرف استفهام إنكاري مفيد للنفي. يَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع.

والواو: في محل رفع فاعل. إِلَّا: أداة حصر. السَّاعَةَ: مفعول به منصوب. ويجوز جعل إلا بمعنى"غير"كذا قالوا.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وذكر الطوسي أنها مقول القول مقدَّر (3) :"يقول الله تعالى مخاطبًا خلقه وموبخًا لهم، هل ينظرون، أي: هؤلاء الكفار، ومعناه هل ينتظرون".

أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً:

أَنْ: حرف مصدري ونصب. تَأْتِيَهُمْ: فعل مضارع منصوب.

والفاعل: ضمير تقديره"هي". والهاء: في محل نصب مفعول به.

بَغْتَةً: حال من"السَّاعَةَ"منصوب، أي: مباغتة.

* وجملة"تَأْتِيَهُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 4/ 93.

(2) الحاشية 7/ 449، وروح المعاني 25/ 97.

(3) التبيان 9/ 213.

الجزء: 25 - الصفحة: 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت