-وقال الجمل (1) :"مِنْ بَيْنِهِمْ: حال من الْأَحْزَابُ، والمعنى حال كون الأحزاب بعضهم أي: بعض النصارى. . ."
مِنْ عَذَابِ: خبر ثان أو حال، أي: حال لكونه كائنًا من عذاب يوم القيامة، لا من عذاب الدنيا. ."."
وقال الشهاب (2) :"وقوله: أَلِيمٍ: صفة"عَذَابِ"، أو يوم على الإسناد المجازي".
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ. . .:
هَلْ: حرف استفهام إنكاري مفيد للنفي. يَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع.
والواو: في محل رفع فاعل. إِلَّا: أداة حصر. السَّاعَةَ: مفعول به منصوب. ويجوز جعل إلا بمعنى"غير"كذا قالوا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذكر الطوسي أنها مقول القول مقدَّر (3) :"يقول الله تعالى مخاطبًا خلقه وموبخًا لهم، هل ينظرون، أي: هؤلاء الكفار، ومعناه هل ينتظرون".
أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً:
أَنْ: حرف مصدري ونصب. تَأْتِيَهُمْ: فعل مضارع منصوب.
والفاعل: ضمير تقديره"هي". والهاء: في محل نصب مفعول به.
بَغْتَةً: حال من"السَّاعَةَ"منصوب، أي: مباغتة.
* وجملة"تَأْتِيَهُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 93.
(2) الحاشية 7/ 449، وروح المعاني 25/ 97.
(3) التبيان 9/ 213.
الجزء: 25 - الصفحة: 232