يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ:
يَوْمَئِذٍ: ظرف منصوب. إِذْ: في محل جر بالإضافة. والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة، والتقدير: يوم إذ تشهد عليهم ... يوفيهم الله. وفي ناصب الظرف أقوال:
أولها: أنه منصوب بـ"يُوَفِّيهِمُ".
الثاني: أن يكون"يَوْمَ تَشْهَدُ ..."منصوبًا بـ"يُوَفِّيهِمُ". ويومئذ: بدل من"يَوْمَ تَشْهَدُ".
الثالث: أن يكون ناصبه فعلًا مضمرًا تقديره: اذكر. فيكون مفعولًا لا ظرفًا.
يُوَفِّيهِمُ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدَّرة للثقل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
دِينَهُمُ: مفعول ثان منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.
الحَقَّ: نعت بالمصدر منصوب، أو على تأويل: ذا الحق.
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ:
الواو: للعطف. يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. انَّ: حرف مصدري ناسخ. اللَّهَ: الاسم الجليل منصوب، اسمًا لـ"أَنَّ". هُوَ: في محل رفع مبتدأ، أو هو ضمير فصل لا محل له من الإعراب. الحَقُّ: خبر مفرد عن"أَنَّ". أو أن جملة:"هُوَ الْحَقُّ"في محل رفع خبر جملة عن"أَنَّ".
وفسَّر الزمخشري معناه بقوله:"قلت. معناه ذو الحق المبين". ويرى أبو السعود أنَّه"تفسير ليس له كثير مناسبة للمقام". وقال الشهاب:"وفيه نزغة اعتزالية".
الجزء: 18 - الصفحة: 190