2 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وبذلك تكون إخبارًا من اللَّه تعالى عن حال القوم، وأن الغفلة من شأنهم.
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ:
الواو: استئنافيَّة، وفي الجملة بعدها تأكيد لمعنى الآية السابقة.
الَّذِينَ: موصول في محل رفع مبتدأ. وفي خبره وجهان يأتي بيانهما.
كَذَّبُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
بِآيَاتِنَا: الباء: جارّة. آيات: مجرور بالباء. نَا: في محل جر بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"كَذَّبُوا".
* وجملة:"كَذَّبُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ:
الواو: عاطفة. لِقَاءِ: معطوف على المجرور قبله. الآخِرَةِ: مضاف إليه مجرور.
وفي"لِقَاءِ الآخِرَةِ"قولان (1) :
1 -أنها من إضافة المصدر إلى مفعوله وحذف الفاعل، وتقديره: ولقائهم الآخرة.
2 -أنها من إضافة المصدر إلى الظرف اتساعًا، والمفعول محذوف. وتقديره: ولقاء ما وعدهم اللَّه في الآخرة. وقد أورد الزمخشري الوجهين، وضعف أبو حيان الوجه الثاني لمخالفته مذهب الجمهور؛ إذ الإضافة على معنى
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 389، والدر 3/ 343، والكشاف 2/ 93، والفريد 2/ 360، وأبو السعود 2/ 297، والجمل 2/ 191، والشهاب 4/ 218.
الجزء: 9 - الصفحة: 141