أ- والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"طَبَقًا"، أي: مجاوزًا لطبق.
وهذا على إبقاء"عَن"على بابها.
ب- وإذا كانت بمعنى"بعد"ففي محلها وجهان:
1 -في محل نصب على الحال من فاعل"تَرْكَبُنَّ"أي: مجاوزين.
2 -أو هي متعلِّقه بمحذوف صفة لـ"طَبَقًا".
* وجملة"لَتَرْكَبُنَّ"واقعة في جواب القسم؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَمَا: الفاء: استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كذلك فما لهم، فهي على هذا الفاء الفصيحة.
وذكر الشوكاني أنها لترتيب ما بعدها من الإنكار والتعجيب على ما قبلها من أحوال يوم القيامة.
مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر، أي: أي شيء حاصل لهم. . .
لَا: نافية. يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"فَمَا لَهُمْ":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر.
* جملة (1) "لَا يُؤْمِنُونَ"في محل نصب حال من الضمير المستتر في الخبر المقدَّر.
وأحال السمين على آية سورة المائدة/ 84"وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ"وجعل ابن
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 501، والبيان 2/ 504، والفريد 4/ 649، ومشكل إعراب القرآن 2/ 466، والعكبري/ 1279، وأبو السعود 5/ 852، وحاشية الجمل 4/ 511.
الجزء: 30 - الصفحة: 167