جملة"يَعْلَمُ ..."في محل رفع خبر"إنّ".
وجملة"أَخْفَى ..."على تقدير الفعلية فيه، معطوفة على جملة"يعلم"؛ فهي
في محل رفع.
اللهُ (1) : لفظ الجلالة مبتدأ.
وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ..."خبر عنه.
أو هو خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: هو الله.
وتقدَّم إعراب هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 255. وأجاز الشوكاني أن
يكون بدلًا من الضمير في"يعلم"، وذكره الهمذاني والنحاس، وذكر أبو السعود أنّ
الجملة استئنافية.
لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:
لَهُ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْأَسْمَاءُ: مبتدأ مؤخَّر
مرفوع. الْحُسْنَى: نعت للأسماء مرفوع مثله، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على
الألف.
* والجملة خبر ثانٍ (2) للفظ الجلالة"اللهُ"؛ فهي في محل رفع.
* وجملة"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"خبر لفظ الجلالة"اللهُ"، وهو الخبر الأول، وإذا
أعربت لفظ الجلالة خبرًا لمبتدأ محذوف، فإن هذه الجملة مستأنفة (3) لبيان
اختصاص الإلهية به سبحانه. كذا عند الشوكاني. = عن جهرك، وجعل قوله"فإنه يعلم السر ..."دليلًا على المحذوف، وهذا تقدير الزمخشري.
انظر الكشاف 2/ 296، والبحر 6/ 227.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 227، والدر 5/ 8، وفتح القدير 3/ 357، وحاشية الشهاب 6/ 191، وحاشية
الجمل 3/ 82، وأبو السعود 3/ 451، والفريد 3/ 426، وإعراب النحاس 2/ 332،
والقرطبي 11/ 170.
(2) البحر 2/ 227.
(3) فتح القدير 3/ 357، وروح المعاني 16/ 164.
الجزء: 16 - الصفحة: 219