* وجملة"إِنْ تَابَا"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"أَصْلَحَا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"تَابَا".
* وجملة"أَعْرِضُوا"في محل جزم جواب شرط مقترن بالفاء.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة تعليليَّة.
* وجملة"كَانَ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ:
إِنَّمَا: كافة ومكفوفة. التَّوْبَةُ: مبتدأ مرفوع على حذف مضاف، أي: قبول التوبة. عَلَى اللَّهِ: جار. ولفظ الجلالة: مجرور، متعلقان (1) :
1 -بمحذوف خبر لـ"التَّوْبَةُ".
2 -بمحذوف حال من شيء محذوف، والتقدير:"إنما التوبة إذا حصلت أو إذ حصلت على اللَّه للذين يعملون. . ."وهو تقدير العكبري.
وقدّر أبو حيان مضافين حذفا من المبتدأ والخبر، فقال:"التقدير إنما قبول التوبة مترتب على فضل اللَّه. فـ"عَلَى"باقية على بابها". أي: الاستعلاء.
لِلَّذِينَ: اللام: حرف جر، الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل جر، وهما متعلقان (2) :
1 -بمحذوف خبر لـ"التَّوْبَةُ"إذا تعلق"عَلَى اللَّهِ"بمحذوف حال.
2 -بمحذوف حال عاملها الاستقرار؛ إذا كان الخبر"عَلَى اللَّهِ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 3/ 197، والعكبري/ 339، والدر 2/ 332، والفريد 1/ 707، وتفسير أبي السعود 1/ 496، وفتح القدير 1/ 491.
(2) الدر 2/ 332، والبحر 3/ 198، والفريد 1/ 707، والعكبري/ 339.
الجزء: 4 - الصفحة: 276