وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ: وَلَقَدْ: الواو: استئنافيَّة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدّر. وقد: حرف تحقيق. نَصَرَكُمُ: فعل ماض مبني على الفتح، والكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به مقدم، والميم للجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخر مرفوع. بِبَدْرٍ: جار ومجرور متعلقان بـ:
1 -"نَصَرَكُمُ"، والباء ظرفية، أي: في بدر.
2 -أو متعلقان بمحذوف حال، والباء للمصاحبة، أي: مصاحبين لبدر.
* وجملة"نَصَرَكُمُ اللَّهُ. . ."لا محل لها؛ جواب قسم مقدّر، وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ: وَأَنْتُمْ: الواو: حالية. وأَنْتُمْ: ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. أَذِلَّةٌ: خبر مرفوع. وأَذِلَّةٌ: جمع قلة لـ"ذليل"إشعارًا بقلتهم مع هذه الصفة (1) .
* وجملة"وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ"في محل نصب حال من مفعول"نَصَرَكُمُ".
فَاتَّقُوا اللَّهَ: فَاتَّقوا: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدر؛ فهي الفاء الفصيحة، واتَّقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهُ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة"فَاتَّقُوا اللَّهَ"جواب شرط مقدّر، أي: إنْ فعل اللَّه بكم ذلك فاتقوه، فهي في محل جزم إن قدر جازمًا ولا محل لها إن قدر غير جازم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) و"فعيل"الوصف، قياس جمعه فُعَلاء كظريف وظُرفاء وشريف وشُرفاء، إلا أنه تُرك في المضعّف تخفيفًا، ألا ترى إلى ما يؤدي إليه قولك: ذُلَلاء وخُلَلاء من الثقل من جمع: ذليل وخليل.
كما يجمع"ذليل"على أذلّاء، وذِلال بكسر الذال.
وهو في الآية جمع قِلّة إشعارًا بقلتهم مع هذه الصفة ووزنه أفعلة: أَذْلِلَة.
وانظر الدرّ 2/ 204، والكشاف 1/ 347، والفريد 1/ 625، والعكبري/ 290.
الجزء: 4 - الصفحة: 81