وحَمْلُها على الاستئناف أرجح إذا أعدت الضمير في"يكون"لـ"محمد"عليه السلام.
فَبِظُلْمٍ: الفاء: حرف عطف، وقيل: استئنافيَّة. بِظُلْمٍ: جارّ ومجرور، وهما بَدَلٌ من قوله (1) : {فَبِمَا نَقْضِهِمْ} في الآية/ 155، والباء سببية.
قال العكبري (2) :"وأعاد الفاء في البدل لَمّا طال الفصل"ورَدّ من قبلُ البدلية الشيخ أبو حيان وتلميذه السمين. والجارّ والمجرور متعلقان بالفعل"حَرَّمْنَا".
وجعله الهمداني متعلقًا بما تعلّق به قوله:"فبَمَا نَقْضِهِم"الآية/ 155.
قال السمين:"وإنما قُدِّم على عامله تنبيهًا على قُبْح سبب التحريم".
مِنَ الَّذِينَ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق بمحذوف صفة لـ"ظلم"، أي (3) : ظلم صادر عن"الَّذِينَ هَادُوا".
وذكروا أن ثَمّةَ صفة (4) للظلم محذوفة، والتقدير:"فَبِظُلْمٍ"أيِّ ظلم، أو ظلم عظيم.
هَادُوا: فعل ماض مبني على الضّمّ، والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 404، والدر 2/ 460, وانظر من قبل ما في ص/ 455، والبحر 3/ 388، والفريد 1/ 818، وإعراب النحاس 1/ 470,، وكشف المشكلات 1/ 330"وكرر الفاء لأنها بمنزلة العامل"، والقرطبي 6/ 12، ومعاني الزجاج 2/ 127، وفتح القدير 1/ 536.
(2) العكبري/ 404، والدر 2/ 460, وانظر من قبل ما في ص/ 455، والبحر 3/ 388، والفريد 1/ 818، وإعراب النحاس 1/ 470، وكشف المشكلات 1/ 330"وكرر الفاء لأنها بمنزلة العامل"، والقرطبي 6/ 12، ومعاني الزجاج 2/ 127، وفتح القدير 1/ 536.
(3) البحر 2/ 394، والدر 2/ 460, انظر حاشية الشهاب 3/ 200، وفتح القدير 1/ 536، والكشاف 1/ 437، وحاشية الجمل 1/ 445.
(4) البحر 2/ 394، والدر 2/ 460, انظر حاشية الشهاب 3/ 200، وفتح القدير 1/ 536، والكشاف 1/ 437، وحاشية الجمل 1/ 445.
الجزء: 6 - الصفحة: 39