* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
-ويمكن عطفها على جملة مقدَّرة، أي: قال لهم: تعالوا ننظر في أمر النجوم، وكانوا مُنَجِّمين - وما تأتي به، فنظر. . . وهذا كلام لا دليل عليه غير ما يقتضيه السِّياق.
فَقَالَ: الفاء: حرف عطف. قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"إِبْرَاهِيمَ". إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إِنَّ". سَقِيمٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
أي (1) : هو يشارف السقم. وقيل: هو الطاعون، وكان أغلبَ الأسقام عليهم وجملة"إِنِّي سَقِيمٌ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"فَقَالَ"معطوفة على جملة"فَنَظَرَ"السابقة.
قال النحاس (2) :"فالمعنى إني سقيم فيما استقبل، فتوهّموا أنه سقيم السَّاعة. قال أبو جعفر: وهذا من معاريض الكلام".
{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) }
فَتَوَلَّوْا:
الفاء: حرف عطف. تَوَلَّوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدَّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 366"وخافوا العدوى، وهربوا منه إلى عيدهم؛ ولذلك قال:"فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ" [آية/ 90] ، وتركوه في بيت الأصنام ففعل ما فعل". وأبو السعود 4/ 413، وحاشية الشهاب 7/ 276.
(2) إعراب النحاس 2/ 757.
الجزء: 23 - الصفحة: 151