ظاهرًا مكشوفًا بمرأى منهم ومنظر. وجوَّز الشهاب أن يكون حالًا من ضمير الفاعل في"فَأْتُوا"، ويكون المعنى: عارضين مُشْهِرين له (1) .
لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ:
لَعَلَّ: حرف ناسخ للترجي. والضمير: في محل نصب اسمه.
يَشْهَدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. والمتعلّق محذوف؛ أي يشهدون عليه بما شهد به الواحد، أو يشهدون ما يحل به من العذاب (2) . والفعل على هذا من الشهود أو الشهادة،"وقيل: المراد مجموعهما".
* وجملة:"يَشْهَدُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة:"لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ"تذييل اعتراضي للتعليل، فلا محل له من الإعراب، أي: لكي يشهدوا.
* وجملة:"فَأْتُوا بِهِ ..."مقول القول في محل نصب.
* وجملة:"قَالُوا فَأْتُوا بِهِ"استئناف جوابًا لسؤال مقدَّر، فلا محل له من الإعراب.
قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا:
الهمزة: للاستفهام. أَنتَ: في إعرابه وجهان (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 302، والدر 5/ 96، والعكبري 2/ 921، والفريد 3/ 495، والشهاب 6/ 261، والجمل 3/ 134.
(2) البحر 6/ 302، ومعاني الفراء 2/ 206، ومعاني الزجاج 3/ 396، والكشاف 3/ 15، والفريد 3/ 495.
(3) البحر 6/ 302، والدر 5/ 96 - 97، والجمل 3/ 134.
الجزء: 17 - الصفحة: 115