2 -الموصولة، وتكون في محل جر بالباء، وعائدها محذوف.
والوجه الأول أنسب.
والجار والمجرور في الحالتين متعلقان بـ"تَبْتَئِسْ".
كَانُوْا: فعل ماض ناقص مبنيّ على الضم، والواو: في محل رفع اسمه.
يَفْعَلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"كَانواأ ..."لا محل لها، صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
* وجملة:"يَفْعَلُونَ"في محل نصب خبر (كان) .
وَاصْنَعِ: الواو: عاطفة، والفعل أمر للوجوب فاعله"أنت".
الْفُلْكَ: مفعول به منصوب، وفي اللام وجهان (1) :
1 -العهد، بأن يحمل على أنَّ هذا مسبوق بوحي الله تعالى إليه - عليه
السلام - أنه سيهلكهم بالغرق، وينجيه ومن معه بشيء سيصنعه
بأمره تعالى ووحيه واسمه كذا.
2 -الجنس.
بِأَعْيُنِنَا (2) : متعلقان بمحذوف حال من فاعل"اصْنَعِ"، أي: اصنعها محفوظًا
بأعيننا، أو ملتبسًا بحفظنا وحراستنا لك. و"نَا"في محل جر مضاف إليه، والباء
للملابسة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير أبي السعود 3/ 29.
(2) عبر عن الحفظ والحراسة بالأعين؛ لأنَّها آلة الرؤية، فهي مجاز عن كلام الله له بالحفظ،
وجمع الأعين للتعظيم لا للتكثحر. انظر الدر المصون 4/ 97، وفتح القدير 2/ 564، وحاشية
الجمل 2/ 395، وحاشية الشهاب 5/ 96. وقيل في"أعيننا"غير ذلك مما هو موجود في
كتب التفسير فيطلب فيها.
الجزء: 12 - الصفحة: 63