ولعلّ الزمخشري وأبا السعود قصدا بتعليقه بـ"لَهُ"المحذوف الذي دلّ عليه هذا المصدر كما في الوجه الثاني.
والوجه عندنا التعليق بـ"يَأْتِيَ"فهو ظاهر لا يحتاج إلى تأويل.
قال الشوكاني:"وقيل يجوز أن يكون المعنى لا يردّه الله لتعلق إرادته القديمة بمجيئه، وفيه من الضعف وسوء الأدب مع الله ما لا يخفى".
* وجملة"أَقِمْ وَجْهَكَ ..."جواب شرط مقدَّر؛ فهي في محل جزم إن كان جازمًا، ولا محل لها إن كان غير جازم.
أي: إنْ (إذا) سرت في الأرض، ونظرت عاقبة المشركين، فأقم وجهك للدين.
-والمصدر المؤول من"أَنْ يَأْتِيَ"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"يَأْتِيَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"لَا مَرَدَّ لَهُ"في محل رفع صفة لـ"يوم".
يَوْمَئِذٍ: ظرف أضيف إلى مثله، والتنوين تنوين عوض، وهو متعلق بـ"يَصَّدَعُونَ". يَصَّدَّعُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَصَّدَّعُونَ"استئنافيّة بيانيّة.
مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ:
مَن: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
كَفَرَ: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، والفاعل"هو".
فَعَلَيْهِ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدَّم والتقديم هنا للاختصاص.
كُفْرُهُ: مبتدأ مؤخر مرفوع، والهاء في محل جر مضاف إليه، والمعنى: فعليه جزاء كفره أو وبال كفره.
الجزء: 21 - الصفحة: 99