الخزائن ولهم الملك فليرتقوا. اللام: لام الأمر. يَرْتَقُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل. فِي الْأَسْبَابِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله. والأسباب المعارج التي توصلهم إلى العرش.
* والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدَّر.
جُنْدٌ: فيه وجهان (1) :
1 -خبر مبتدأ مضمر، أي: هم جند، وهو الظاهر عند السمين.
2 -ذهب أبو البقاء إلى أنه مبتدأ. و"مَا"زائدة. هُنَالِكَ: نعت. مَهْزُوُمٌ: هو الخبر.
وقريب من هذا عند مكي.
قال السمين (2) :"قلتُ: وهذا الوجه المنقول عن أبي البقاء سبقه إليه مكّي".
وتعقّب أبو حيان أبا البقاء فقال:"وفيه بُعْد لفصله عن الكلام الذي قبله".
قال السمين:"قال الشيخ: وفيه بُعْد لِتَفَلُّته عن الكلام الذي قبله".
مَا: فيها ما يلي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 386، والدر 5/ 526 - 527، والعكبري / 1098، وحاشية الجمل 3/ 563، والفريد 4/ 155، وفتح القدير 4/ 422، وأبو السعود 4/ 430، مشكل إعراب القرآن 2/ 248، والبيان 2/ 313، وحاشية الشهاب 7/ 300، وكشف المشكلات/ 1141، والقرطبي 15/ 53.
(2) أراد السمين أن ينبه إلى أن شيخه لم يطّلع على رأي مكي فتعقب أبا البقاء، وكان مكي أولى بهذا.
(3) البحر 7/ 386، والدر 5/ 526، والمحرر 12/ 427، والعكبري / 1098 ذكر الوجه الأول، وحاشية الجمل 3/ 563، والفريد 4/ 154، ومشكل إعراب القرآن 2/ 248، وأبو السعود 4/ 430، وفتح القدير 4/ 422، والبيان 2/ 313. ومجمع البيان 8/ 602، وإعراب النحاس 2/ 786، والتبيان للطوسي 8/ 547، ومعاني الزجاج 4/ 323.
الجزء: 23 - الصفحة: 235