فهرس الكتاب

الصفحة 9657 من 10463

{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(4)}

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ:

يَغْفِرْ (1) : فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الطلب في: اعْبُدُوا اللَّهَ، وَاتَّقُوهُ، وَأَطِيعُونِ. أو هو على تقدير الشرط، إِنْ تعبدوا اللَّه. . . يغفرْ لكم.

والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى.

لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَغْفِرْ".

واللام عند الشهاب للتقوية أو للتعليل.

مِنْ ذُنُوبِكُمْ:

في"مِن"ما يأتي (2) :

1 -حرف جَرٍّ زائد. وذُنُوبِكُمْ: مفعول به للفعل"يَغْفِرْ".

وذهب ابن عطية إلى أنه مذهب كوفي.

قال أبو حيان:"وأقول: أخفشي لا كوفي؛ لأنهم يشترطون أن يكون بعد"مِنْ"نكرة، ولا يبالون بما قبلها من واجب أو غيره، والأخفش يجيزه مع الواجب وغيره. . .".

2 -وقيل: إن"مِنْ"تبعيضيَّة، أي: بعض ذنوبكم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 4/ 409، ومعاني الزجاج 5/ 227، والقرطبي 18/ 299، وإعراب النحاس 3/ 531.

(2) البحر 8/ 338، والدر 6/ 382 - 383، وحاشية الجمل 4/ 409، والمحرر 15/ 112 - 113، وحاشية الشهاب 8/ 249، ومعاني الزجاج 5/ 228، وفتح القدير 5/ 297، والفريد 4/ 533، والقرطبي 18/ 299، والتبيان للطوسي 10/ 132 - 133، والرازي 30/ 135.

الجزء: 29 - الصفحة: 200

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت