* وجملة:"عَسَى أُولَئِكَ. . ."مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ:
أَجَعَلْتُم: الهمزة: حرف استفهام على معنى التوبيخ. جَعَلْتُمْ: فعل ماض مبني
على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل، والميم: حرف للجمع. سِقَايَةَ: مفعول
به أول منصوب. الحَاجِّ: مضاف إليه مجرور. وَعِمَارَةَ: الواو: للعطف.
عِمَارَةَ: معطوف على المفعول منصوب. الْمَسْجِدِ: مضاف إليه مجرور.
الْحَرَامِ: نعت مجرور. والجار والمجرورد في محل نصب مفعولًا ثانيًا للجعل.
ويجوز أن تكون اسمًا بمعنى: (مِثْل) فتكون مفعولًا ثانيًا بلا واسطة، و (مَنْ) في محل
جر بالإضافة. كمَنْ: الكاف: حرف جر. مَنْ: موصول مبني في محل جر
بالكاف. آمَنَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر، وهو عائد الصلة. بِاللهِ: جارّ
ومجرور متعلق بـ"آمَنَ".
وفي الآية تقدير حذف واجب (1) . قال أبو حيان إن"السقاية"و"العمارة"
"مصدران نحو الصيانة والوقاية، وقوبلا بالذوات [يعني: من آمن] ، فاحتيج إلى"
حذف من الأول؛ أي أهل سقاية، أو حذف من الثاني، أي كعمل من آمن" (2) ،"
وذلك"ليتصادق المجعولان" (3) بعبارة السمين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 22، والدر 3/ 454، ومعاني الفراء 1/ 427، ومعاني الزجاج 2/ 432،
وابن النحاس 2/ 112، والكشاف 2/ 144، والعكبري 2/ 639، والفريد 2/ 455، ومشكل
مكي 310 - 311، والقرطبي 8/ 55، وأبو السعود 2/ 392، والشهاب 4/ 311، والجمل
(2) البحر 5/ 22.
(3) الدر 3/ 454.
الجزء: 10 - الصفحة: 130