وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ: الواو: للحال، واللام: جواب قسم مقدر، أي: واللَّه (1) ، بِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذم. الْمِهَادُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف أي: لبئس المهاد جهنمُ، وهو: مبتدأ.
* وجملة"بِئْسَ الْمِهَادُ": خبر عنه (2) .
* وجملة القسم وجوابها في محل نصب على الحال.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ: تقدّم إعراب مثله في الآية/ 204"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ"وكان في"مَنْ"وجهان: الموصولية، والنكرة الموصوفة. ويترتب على هذا اختلاف في محل الجملة"يَشْرِي".
ابْتِغَاءَ: مفعول لأجله منصوب. مَرْضَاتِ: مضاف إليه مجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* والجملة"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ: الواو: استئنافيَّة. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. رَءُوفٌ: خبر المبتدأ. بِالْعِبَادِ: جار ومجرور متعلقان بـ"رَءُوفٌ".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تقدّم إعراب مثل هذا. انظر ما سبق الآية/ 178 والآية/
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 1/ 164، وروح المعاني 2/ 96.
(2) قال السمين:"وحذف هذا المخصوص يدلك على أنه مبتدأ، والجملة من نعم وبئس خبره سواء تقدّم أو تأخر؛ لأنا لو جعلناه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر ثم حذفناه كنا قد حذفنا الجملة بأسرها من غير أن ينوب عنها شيء. . .". انظر الدر 1/ 508، والبحر 2/ 117 - 118، وروح المعاني 2/ 96.
الجزء: 2 - الصفحة: 183