فهرس الكتاب
2 -أو هو مفعول به. قالوا: لأن الصفّ قد يقع على المصفوف. ذكر هذا الهمذاني وأبو البقاء. وعقَّب عليه السمين بأنه ضعيف.
* وجملة القسم ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
{فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) }
الفاء: حرف عطف. الزَّاجِرَاتِ: معطوف على"الصَّافَّاتِ"، مجرور مثله. والوصف مُنَزَّلٌ منزلة اللازم، أو مفعوله محذوف، أي: الفاعلات للزجر، أو الزاجرات ما نِيْطَ بها زجره.
زَجْرًا (1) : مفعول مطلق منصوب مؤكِّد ما قبله.
وَالزَّاجِرَاتِ: الملائكة التي تزجر السَّحاب وغيرها من مخلوقات الله، وقيل: هي آيات القرآن، لتضمُّنها النواهي الشرعية.
الفاء: حرف عطف. التَّالِيَاتِ: معطوف على"الصَّافَّاتِ"مجرور مثله.
والتَّالِيَاتِ: الملائكة التي تتلو القرآن، وقيل: المراد آيات القرآن؛ لأنّ بعضها يتلو بعضًا ويتبعها. وقيل: هم الأنبياء يتلون الذكر على أُممهم.
ذِكْرًا: فيه إعرابان (2) :
1 -مفعول به لاسم الفاعل قبله.
2 -وقيل: هو مصدر منصوب، مؤكِّد لما قبله؛ فإن التلاوة من باب الذكر.
والتنوين للتفخيم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 123، والعكبري / 1087، وأبو السعود 4/ 401، وفتح القدير 4/ 386، وروح المعاني 23/ 65.
(2) الفريد 4/ 123، وأبو السعود 4/ 402، وفتح القدير 4/ 386.
الجزء: 23 - الصفحة: 90