فهرس الكتاب

الصفحة 7421 من 10463

2 -أو هو مفعول به. قالوا: لأن الصفّ قد يقع على المصفوف. ذكر هذا الهمذاني وأبو البقاء. وعقَّب عليه السمين بأنه ضعيف.

* وجملة القسم ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

{فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) }

الفاء: حرف عطف. الزَّاجِرَاتِ: معطوف على"الصَّافَّاتِ"، مجرور مثله. والوصف مُنَزَّلٌ منزلة اللازم، أو مفعوله محذوف، أي: الفاعلات للزجر، أو الزاجرات ما نِيْطَ بها زجره.

زَجْرًا (1) : مفعول مطلق منصوب مؤكِّد ما قبله.

وَالزَّاجِرَاتِ: الملائكة التي تزجر السَّحاب وغيرها من مخلوقات الله، وقيل: هي آيات القرآن، لتضمُّنها النواهي الشرعية.

{فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا(3)}

الفاء: حرف عطف. التَّالِيَاتِ: معطوف على"الصَّافَّاتِ"مجرور مثله.

والتَّالِيَاتِ: الملائكة التي تتلو القرآن، وقيل: المراد آيات القرآن؛ لأنّ بعضها يتلو بعضًا ويتبعها. وقيل: هم الأنبياء يتلون الذكر على أُممهم.

ذِكْرًا: فيه إعرابان (2) :

1 -مفعول به لاسم الفاعل قبله.

2 -وقيل: هو مصدر منصوب، مؤكِّد لما قبله؛ فإن التلاوة من باب الذكر.

والتنوين للتفخيم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 4/ 123، والعكبري / 1087، وأبو السعود 4/ 401، وفتح القدير 4/ 386، وروح المعاني 23/ 65.

(2) الفريد 4/ 123، وأبو السعود 4/ 402، وفتح القدير 4/ 386.

الجزء: 23 - الصفحة: 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت