فَأَلْقَى: الفاء: عاطفة للترتيب، أَلْقَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر. والفاعل مستتر تقديره: هو.
عَصَاهُ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذّر. والهاء: في محل جر بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة:"قَالَ. . . ."، فهي لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ:
الفاء: عاطفة للترتيب، أو هي زائدة.
وفي إعراب قوله:"إِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ"ما يأتي (1) :
1 -إِذَا: حرف يفيد المفاجأة. هي: في محل رفع مبتدأ.
ثُعْبَانٌ: خبر عن"هِيَ"مرفوع. مبين: صفة للمرفوع.
وهذا الوجه على قول الأخفش في جعل"إِذَا"الفجائية حرفًا.
2 -إِذَا: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب بالخبر بعده.
هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ: مبتدأ وخبر وصفة. كأنه قيل: هي ثعبان مبين هناك.
وهو على قول المبرّد والفارسي وابن جني، ونسب إلى سيبويه.
قال ابن عطية: ""إِذَا"ظرف مكان في هذا الموضع عند المبرّد، من حيث كانت خبرًا عن جثة".
قلت: الصحيح في توجيه هذا الإعراب ما ذكره أبو حيان، وهو أن"إِذَا"في هذا الموضع لا تكون خبرًا، فقولك"فَإِذَا هِيَ"ليس كلامًا تامًّا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 358، والدر 3/ 316، والبيان 1/ 369 - 370، وابن النحاس 2/ 65، ومشكل مكي 1/ 324 - 325، والعكبري 1/ 586، والفريد 2/ 339، والمحرر 2/ 436، والجمل 2/ 172.
الجزء: 9 - الصفحة: 58