لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في سورة المائدة، الآية/ 40.
* والجملة (1) استئنافيَّة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي تعليل لكون الشفاعة جميعًا له عَزَّ وجل.
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ:
تقدّم إعراب هذه الجملة في سورة البقرة، الآية/ 28.
وهي معطوفة على جملة الاستئناف قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان (2) :"ولما أخبر أنه له ملك السماوات والأرض هَدَّدهم"بقوله:"ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"، فيعلمون أنهم لا يشفعون،"ويخيب سعيهم في عبادتهم".
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ:
الواو: استئنافيَّة. إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانيَّة.
والعامل فيه ما يأتي (3) :
1 -العامل فيه عند غالب النحويين جواب الشرط"اشمأزت".
2 -ذهب أبو حيان (4) إلى أن العامل فيها الفعل الذي يليها كسائر أسماء الشرط الظرفيَّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر روح المعاني 24/ 10.
(2) البحر 7/ 431.
(3) البحر 7/ 431 - 432، والدر 6/ 18، وحاشية الجمل 3/ 603 - 604، وأبو السعود 4/ 472، وحاشية الشهاب 7/ 342، وروح المعاني 4/ 10.
(4) ذكر أبو حيان هذا في الارتشاف في موضعين: الأول في 3/ 1410 وعزاه لبعض النحاة، ثم قال:"وهذا الذي نختاره"والموضع الثاني في 4/ 1866.
الجزء: 24 - الصفحة: 27