2 -وذكر الزمخشري جواز كونه مفعولًا له. قال:"ويجوز أن يكون"ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ"مفعولًا له على المعنى، لأنّ معنى الكلام: لا يؤتي ماله إلا ابتغاء وجه ربه لا لمكافأة نعمه". ومثله عند الهمذاني. وأبي السعود. وذكروا أنه أخذ هذا الوجه من الفراء حيث قال:
"لم ينفق نفقته مكافأة ليد أحد عنده، ولكن أنفقها ابتغاء وجه اللَّه"ونقل النص الشوكاني وسماه النصب على التأويل.
3 -وذكر ابن خالويه أنه نصب على المصدر. ثم قال:"وهو استثناء من غير جنسه".
وَجْهِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
الْأَعْلَى (1) : صفة لـ"وَجْهِ"أو صفة لـ"رَبِّهِ"وكلاهما صحيح.
قال ابن خالويه:"الْأَعْلَى: صفة للرب".
الواو: حرف عطف، كذا عند ابن خالويه، أو هي للاستئناف.
سَوْفَ: اللام (2) واقعة في جواب قسم مضمر، أي: وواللَّه لسوف يرضى.
قال أبو السعود:"جواب قسم مضمر، أي: وباللَّه لسوف يرضى، وهو وَعْد كريم. . .".
وقال الشوكاني:"اللام هي الموطئة للقسم، أي: وتاللَّه لسوف يرضى بما تعطيه من الكرامة والجزاء العظيم".
سَوْفَ: حرف للاستقبال يفيد التوكيد. قال ابن خالويه"توكيد للاستقبال".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب ثلاثين سورة/ 115.
(2) إعراب ثلاثين سورة/ 115.
الجزء: 30 - الصفحة: 317