* وجملة:"لَا يَضُرُّهُ"مع معطوفها لا محل لها من الإعراب، إذا جعلت"مَا"موصولة، وفي محل نصب صفة إذا جعلت نكرة موصوفة.
وجملة:"يَدعُوْا مِن دُونِ اللَّهِ ..."استئناف مبين لعظم الخسران (1) .
ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ البَعِيدُ:
ذَلِكَ: ذَا: في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.
هُوَ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو في محل رفع بدل، أو مبتدأ ثان. الضَّلَالُ: خبر مرفوع عن"ذَلِكَ"على إعراب هو ضمير فصل أو بدلًا. أو هو خبر عن"هُوَ"على إعرابه مبتدأ ثانيًا. وعلى هذا يكون"هُوَ الضَّلَالُ"في محل رفع خبرًا عن"ذَلِكَ. البَعِيدُ: نعت مرفوع."
* والجملة تذييل مقرر لمضمون ما تقدم لا محل له من الإعراب.
هذا وفي قوله:"ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ البَعِيدُ"أوجه إعراب أخرى، من جهة ارتباطه بالآية اللاحقة. وسيأتي بيانها في موضعها بإذن الله عند إعرابها.
يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ (2) :
يَدْعُوا: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمَّة مقدَّرة للثقل. والفاعل مستتر تقديره: (هو) . ويحتمل في الفعل أن يكون عاملًا في الجملة التي بعده، وألا يكون عاملًا فيها. وتنقسم أوجه الإعراب بهذا الاعتبار قسمين:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 10.
(2) البحر 6/ 331 - 332، والدر 5/ 129 - 131، ومعاني الفراء 2/ 217، ومعاني الزجاج 3/ 416، وابن النحاس 3/ 63، والبيان 2/ 170، والكشاف 3/ 27، والعكبري 2/ 934 - 935، والفريد 3/ 520، والمحرر 6/ 110، والقرطبي 12/ 14، والطبرسي 7/ 141 - 143، وأبو السعود 4/ 10، والشهاب 6/ 286 - 267، وفتح القدير 2/ 173، والجمل 3/ 156.
الجزء: 17 - الصفحة: 230