فهرس الكتاب

الصفحة 5564 من 10463

{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ(82)}

{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} (1) :

الواو: عاطفة. {مِنَ الشَّيَاطِينِ} : جار ومجرور. وفي تعلقه وجهان:

أحدهما: متعلق بفعل مضمر تقديره: (سخرنا) .

والثاني: هو متعلق بمحذوف خبر مقدَّم.

{مَنْ يَغُوصُونَ} : {مَنْ} : يحتمل فيه أن يكون موصولًا، أو هو نكرة موصوفة عند العكبري. وفي محله من الإعراب ما يأتي:

1 -أنه في محل رفع مبتدأ مؤخر وخبره الجار والمجرور قبله، وهو الوجه الأظهر عند أبي السعود.

2 -في محل نصب بفعل مضمر تقديره: (سخرنا) ؛ أي وسخرنا من الشياطين من يغوصون له. وجوَّز الطبرسي إعراب من الشياطين متعلقًا بمحذوف حالًا من (سخرنا) وذوو الحال من يغوصون له، كما جوَّز أن يكون حالًا من {يَغُوصُونَ} ، وصاحب الحال الواو.

{يَغُوصُونَ} : مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل وعبر بالجمع باعتبار معنى {مَنْ} ، وحسَّنه تبيينه بجمع مقدم.

* وجملة: {يَغُوصُونَ} في محلها وجهان:

أحدهما: أنها صلة موصول لا محل لها من الإعراب إذا جعلت {مَنْ} موصولة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 309، والدر 5/ 103، ومعاني الزجاج 2/ 401، وابن النحاس 3/ 54، والعكبري 2/ 924، والفريد 3/ 498، والمحرر 4/ 93، والقرطبي 11/ 212، والطبرسي 7/ 122، وأبو السعود 3/ 531، والشهاب 6/ 268، وفتح القدير 2/ 152، والجمل 3/ 140.

الجزء: 17 - الصفحة: 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت