فهرس الكتاب
الذي تعلَّق به معمول الخبر"لَهُ"، أي: والدين مستقرٌّ له واصبًا.
وقيل (1) : حال من الضمير المستكِنّ في متعلِّق الخبر، وهو رأي سيبويه.
* والجملة معطوفة على جملة"لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"؛ فلها حكمها.
قال أبو حيان:"وإنَّما هي عاطفة على الخبر كما ذكر أولًا [أي: ابن عطية] "
فتكون الجملة على تقدير المفرد؛ لأنَّها معطوفة على الخبر، وإما على الجملة بأسرها
التي هي: إنما هو إله واحد، فيكون من عطف الجمل"."
أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ:
الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: حرف عطف على مقدَّم ينسحب عليه
السياق، أي: أعقيب تقرير الشؤون المذكورة. . . تتقون فتطيعون. كذا عند أبي
السُّعود (1) .
غَيْرَ اللَّهِ: غَيْرَ (2) : مفعول به مقدَّم لـ"تَتَّقُونَ". اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
تَتَّقُونَ: فعل مضارع، مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل.
* ومحل الجملة أنها معطوفة على جملة مستأنفة مقدَّرة، وهو مراد أبي السعود مما
نقلته في أول الجملة. ومثله عند الشوكاني.
وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ:
الواو (2) : استئنافيَّة، أو حاليَّة. مَا: فيها قولان (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 3/ 271، وفتح القدير 3/ 169، وحاشية الشهاب 5/ 339.
(2) انظر المحرر 8/ 440.
(3) البحر 5/ 502، والدر المصون 4/ 335، ومعاني الفراء 2/ 104 - 105، والمحرر 8/ 0 44
-441، والفريد 3/ 232، والعكبري/ 798، وفتح القدير 3/ 169، وأبو السعود 3/ 271،
ومعاني الأخفش/ 383، وإعراب النحاس 2/ 212، ومغني اللبيب 4/ 37 - 39، وأمالي
الشجري 2/ 236، والتبيان للطوسي 6/ 391، ومعاني الزجاج 3/ 2204، وحاشية الجمل=
الجزء: 14 - الصفحة: 193