وذكر السمين أنه لا يُحبُّ هذا النمط مستعْملًا في القرآن [أي: التوهم] .
-واسم"وَأَكُن"ضمير مستتر تقديره"أنا".
مِنَ الصَّالِحِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر المحذوف.
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا:
الواو: استئنافيَّة. لَن: حرف نفي ونصب. يُؤَخِّرَ: فعل مضارع منصوب. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. نَفْسًا: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وفي حاشية الجمل (1) أنها معطوفة على مقدَّر.
إِذَا: ظرف مبني على السكون في محل نصب. وتقدَّم تفصيل القول فيه مرارًا. وانظر الآية الأولى من هذه السورة.
جَاءَ: فعل ماض. أَجَلُهَا: فاعل مرفوع. والضمير"ها"في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"إِذَا جَاءَ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
وجواب الشرط محذوف يُقَدَّر مما تقدَّم عليه، أي: إذا جاء أجلها فلن يؤخِّر اللَّه ذلك.
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة آل عمران، الآية/ 153.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 349.
الجزء: 28 - الصفحة: 217