فهرس الكتاب

الصفحة 5457 من 10463

1 -مَا: حرف مصدري. وهو مع الفعل"تَصِفُونَ"مصدر مؤول في محل جر بـ"مِن". والمعنى: من وصفكم ذات الله بما لا يليق بجلاله ووحدانيته، ولا حاجة مع هذا الوجه إلى عائد.

2 -مَا: موصول في محل جر بـ"مِن".

* وجملة"تَصِفُونَ"صلة لا محل لها من الإعراب. وضمير المفعول المحذوف هو العائد. والمعنى: من الوصف الذي تصفونه.

3 -مَا: إبهامية؛ أي نكرة موصوفة بمعنى (شيء) في محل جر بـ"مِن".

* وجملة:"تَصِفُونَ"في محل جر نعت لـ"مَا"، والعائد هو ضمير المفعول المقدّر، والمعنى: من شيء تصفون ذات الله تعالى به.

وفي متعلق الجار والمجرور"مِمَّا تَصِفُونَ"ما يأتي:

1 -متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر"لَكُمُ"، و"مِن"تعليلية.

والتقدير: استقر لكم الويل من أجل ما تصفون. قال السمين: وهو وجه وجيه.

2 -متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"لَكُمُ"؛ أي لكم الويل كائنًا مما تصفون. أو هو حال من المبتدأ"الوَيلُ"عند من يجيز ذلك، وتقديره: لكم الويل واقعًا مما تصفون، كذا قدَّره العكبري.

3 -متعلّق باستقرار محذوف، وتقديره: لكم الويل استقر مما تصفون.

* وجملة:"لَكُمُ الْوَيْلُ ..."معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.

{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ(19)}

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (1) :

الواو: للعطف أو للاستئناف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 281، والدر 5/ 76، والبيان 2/ 158، والعكبري 2/ 914، والفريد 3/ 481، وأبو السعود 3/ 509، والشهاب 6/ 247، وفتح القدير 2/ 135.

الجزء: 17 - الصفحة: 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت