2 -يجوز أن يكون الخبر"عَلَى الظَّالِمِينَ"، أي: كائن على الظالمين.
وإذا قدّرت الخبر محذوفًا كان"عَلَى الظَّالِمِينَ"بدلًا من الخبر المقدر على إعادة تكرار العامل.
* وجملة"فَإِنِ انْتَهَوْا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" (1) في محل جزم جواب الشرط.
الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ: الشَّهْرُ: مبتدأ مرفوع. الْحَرَامُ: نعت مرفوع. بِالشَّهْرِ: جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف. الْحَرَامُ: نعت مجرور.
وذهب الأخفش (2) إلى أن الباء زائدة. كذا عند النحاس.
وهنا مقدر مضاف محذوف: انتهاك حرمة الشهر الحرام بانتهاك حرمة الشهر الحرام. وقيل (3) : قتالُ الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام.
* والجملة ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ: الواو: للحال، الْحُرُمَاتُ: مبتدأ مرفوع. قِصَاصٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة في محل نصب على الحال.
فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ: الفاء: استئنافيَّة، مَنِ: وفيه وجهان (4) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وذكر الأخفش أنه قد علم أنهم لا ينتهون إلا بعضهم، فكأنه قال: إن انتهى بعضهم فلا عدوان إلا على الظالمين منهم. فأضمر. انظر معاني القرآن/ 161.
(2) انظر إعراب النحاس 1/ 243.
(3) انظر معاني الزجاج 1/ 264، وإعراب النحاس 1/ 243.
(4) انظر حاشية الجمل 1/ 154.
الجزء: 2 - الصفحة: 147