فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 10463

2 -يجوز أن يكون الخبر"عَلَى الظَّالِمِينَ"، أي: كائن على الظالمين.

وإذا قدّرت الخبر محذوفًا كان"عَلَى الظَّالِمِينَ"بدلًا من الخبر المقدر على إعادة تكرار العامل.

* وجملة"فَإِنِ انْتَهَوْا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.

* وجملة"فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" (1) في محل جزم جواب الشرط.

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(194)}

الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ: الشَّهْرُ: مبتدأ مرفوع. الْحَرَامُ: نعت مرفوع. بِالشَّهْرِ: جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف. الْحَرَامُ: نعت مجرور.

وذهب الأخفش (2) إلى أن الباء زائدة. كذا عند النحاس.

وهنا مقدر مضاف محذوف: انتهاك حرمة الشهر الحرام بانتهاك حرمة الشهر الحرام. وقيل (3) : قتالُ الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام.

* والجملة ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ: الواو: للحال، الْحُرُمَاتُ: مبتدأ مرفوع. قِصَاصٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة في محل نصب على الحال.

فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ: الفاء: استئنافيَّة، مَنِ: وفيه وجهان (4) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وذكر الأخفش أنه قد علم أنهم لا ينتهون إلا بعضهم، فكأنه قال: إن انتهى بعضهم فلا عدوان إلا على الظالمين منهم. فأضمر. انظر معاني القرآن/ 161.

(2) انظر إعراب النحاس 1/ 243.

(3) انظر معاني الزجاج 1/ 264، وإعراب النحاس 1/ 243.

(4) انظر حاشية الجمل 1/ 154.

الجزء: 2 - الصفحة: 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت