فهرس الكتاب

الصفحة 4298 من 10463

* وجملة:"تَغْشَى ..."معطوفة على جملة:"سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ" (2) .

قال أبو البقاء:"وَتَغْشَى"حال أيضًا، ولا يقصد أن الواو للحال بل يقصد أنَّها

معطوفة على جملة الحال"سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ"، فالمضارع هنا مثبت.

{لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(51)}

لِيَجْزِىَ: اللام: للتعليل، وقيل: اللام: لام القسم وكسرت على مذهب بعض

النحويين (1) . وهذا بعيد، والمضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. كُلَّ: مفعول به منصوب. نَفْسٍ: مضاف إليه

مجرور.

* وجملة"يَجْزِيَ اللَّهُ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي المضمر.

-والمصدر المؤول"أن يجزي ..."في محل جر باللام، وفي متعلَّق الجاز

والمجرور ما يأتي (2) :

1 -"بَرَزُوا"، وعلى هذا الوجه تكون جملة:"تَرَى الْمُجْرِمِينَ ..."معترضة

بين المتعلّق وما تعلق به.

قال أبو السعود: "أو بقوله"بَرَزُوا"على تقدير كونه معطوفًا على "تدلُ""

والضمير للخلق ..."."

2 -محذوف، أي: فعل بالمجرمين ما فعل للجزاء.

3 -"تُبَّدَلُ"في الآية"48"ذكره الهمذاني، وعلى هذا يكون ما بينهما

اعتراض.

4 -"تَغْشَى"في الآية السابقة.

5 -"تَرَى"في الآية"49"، وعلى هذا يكون ما بينهما اعتراض.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البيان 2/ 62.

(2) المحيط 5/ 441، والدر 4/ 283، والفريد 3/ 180، والعكبري / 775، والبيان 2/ 62،

وتفسير أبي السعود 3/ 209، وفتح القدير 3/ 135، وحاشية الجمل 2/ 536.

الجزء: 13 - الصفحة: 300

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت