* وجملة:"تَغْشَى ..."معطوفة على جملة:"سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ" (2) .
قال أبو البقاء:"وَتَغْشَى"حال أيضًا، ولا يقصد أن الواو للحال بل يقصد أنَّها
معطوفة على جملة الحال"سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ"، فالمضارع هنا مثبت.
لِيَجْزِىَ: اللام: للتعليل، وقيل: اللام: لام القسم وكسرت على مذهب بعض
النحويين (1) . وهذا بعيد، والمضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. كُلَّ: مفعول به منصوب. نَفْسٍ: مضاف إليه
مجرور.
* وجملة"يَجْزِيَ اللَّهُ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي المضمر.
-والمصدر المؤول"أن يجزي ..."في محل جر باللام، وفي متعلَّق الجاز
والمجرور ما يأتي (2) :
1 -"بَرَزُوا"، وعلى هذا الوجه تكون جملة:"تَرَى الْمُجْرِمِينَ ..."معترضة
بين المتعلّق وما تعلق به.
قال أبو السعود: "أو بقوله"بَرَزُوا"على تقدير كونه معطوفًا على "تدلُ""
والضمير للخلق ..."."
2 -محذوف، أي: فعل بالمجرمين ما فعل للجزاء.
3 -"تُبَّدَلُ"في الآية"48"ذكره الهمذاني، وعلى هذا يكون ما بينهما
اعتراض.
4 -"تَغْشَى"في الآية السابقة.
5 -"تَرَى"في الآية"49"، وعلى هذا يكون ما بينهما اعتراض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البيان 2/ 62.
(2) المحيط 5/ 441، والدر 4/ 283، والفريد 3/ 180، والعكبري / 775، والبيان 2/ 62،
وتفسير أبي السعود 3/ 209، وفتح القدير 3/ 135، وحاشية الجمل 2/ 536.
الجزء: 13 - الصفحة: 300