وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ
الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)
{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} :
الواو: استئنافئة. لَا: ناهية. تَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم، والواو: في محلَّ
رفع فاعل.
لِمَا: اللام: حرف جَرّ، مَا: فيها ما يلي (1) :
1 -اسم موصول في محلَّ جَرٍّ باللام، أي: للذي تصفه ألسنتكم. والجارّ
متعلَّق بـ"تَقُول".
2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محلَّ جَرٍّ باللام،
أي: لوصف ألسنتكم ... والجار متعلِّق بـ"تَقُول".
تَصِفُ: فعل مضارع مرفوع. أَلْسِنَتُكُمُ: فاعل مرفوع. والكاف في محلَّ جَرٍّ
بالإضافة. الْكَذِبَ: وفيه ما يأتي:
1 -مفعول به منصوب بالفعل"تَصِفُ"، و"ما"هنا مصدريَّة.
2 -مفعول به منصوب بالفعل"تَقُولُوا"والتقدير: ولا تقولوا الكذب لوصف
ألسنتكم.
3 -أو مفعول به لـ"تقولون"محذوفًا. ذكره ابن هشام.
4 -منصوب على البَدَل من العائد المحذوف على"مَا"، إن قلنا: إن"مَا"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 544 - 545، والدر 4/ 364، والعكبري/ 809، والفريد 3/ 250، أبو السعود
3/ 0 30، ومشكل إعراب القرآن 2/ 22، والمحرر 8/ 536، ومعاني الأخفش 385، ومعاني
الزجاج 222، والبيان 2/ 84، والقرطبي 0 1/ 96 1، ومغني اللبيب 6/ 438 - 439،
والكشاف 2/ 0 22، والرازي 0 2/ 133، وحاشية الجمل 2/ 03 6، والتبيان 6/ 435،
وحاشية الشهاب 5/ 377.
الجزء: 14 - الصفحة: 306