فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا:
فَاتَّخَذَتْ: الفاء: حرف عطف. اتَّخَذَتْ: فعل ماض. والتاء حرف يفيد
التأنيث. والفاعل ضمير تقديره"هي". مِنْ دُونِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء في محل
جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -متعلِّق بالفعل"اتَّخَذَ"، فهو من صلته.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"حِجَابًا"، فهو نعت للنكرة قُدِّم عليها.
حِجَابًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"انْتَبَذَتْ"، فهي مثلها في محل جَرّ.
فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا:
الفاء: حرف عطف. أَرْسَلْنَا: فعل ماض، ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
إِلَيْهَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالفعل"أَرْسَل". رُوحَنَا: مفعول به.
ونا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة. والمراد بالروح الملك وهو جبريل عليه السلام.
* والجملة معطوفة على جملة"فَاتَّخَذَتْ"، فهي مثلها في محل جَرّ.
فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا:
الفاء: حرف عطف. تَمَثَّلَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو"يعود على
"رُوحَنَا". لَهَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تَمَثَل".
بَشَرًا: حال (1) من فاعل"تَمَثَل"منصوب، وسمّاها ابن هشام الحال الموطِّئة.
قال السمين:"وسَوَّغ وقوع الحال جامدةً وَصْفُها؛ فلما وُصِفت النكرة وقعت"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 180، والدر 4/ 496، والفريد 3/ 386، والعكبري/ 868، وحاشية الجمل 3/
55، ومغني اللبيب 5/ 427 قال:"... وموطئة وهي الجامدة الموصوفة نحو"فَتَمَثَّلَ لَهَا
بَشَرًا سَوِيًّا فإنما ذكر"بشًرُا"توطئة لذكر"سَوِيًّا"، وتقول: جاءني زيد رجلًا محسنًا"."
الجزء: 16 - الصفحة: 98