والضمير في محل جر به. والجار متعلق بـ (أسأل) . مِنْ أَجْرٍ: مِنْ: حرف جر زائد. أَجْرٍ: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة مَنَعَ من ظُهورها حركةُ حرف الجرّ الزائد. وللفعل متعلّق محذوف تقديره: من أجر على النصح أو التبليغ.
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ:
إِنَّ: نافية. أَجْرِيَ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة مَنَعَ من ظُهورها حركة المناسبة. وياء النفس: في محل جرّ بالإضافة. إِلَّا: أداة حصر.
عَلَى رَبِّ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر.
الْعَالَمِينَ: مجرور بالإضافة، وعلامة جرّه الياء؛ إلحاقًا بجمع المذكر السالم.
* وجملة:"إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا. . ."تعليل لعدم سؤالهم الأجر؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"وَمَا أَسْأَلُكُمْ. . ."معطوفة على سوابقها فلا محل لها من الإعراب، وهي وما بعدها داخل في حَيِّز القول؛ فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
سبق تفصيل إعرابه في الآية 108 من هذه السورة، فارجع إليه.
والفاء: لترتيب ما بعدها على ما قبلها من تنزهه عليه السلام عن الطمع.
* والجملة معلولة لما قبلها من انتفاء أخذ الأجر على الدعوة. فلا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"التكرير للتأكيد والتنبيه على أن كُلًّا منهما مستقل في إيجاب التقوى والطاعة، فكيف إذا اجتمعا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 30، والكشاف 3/ 120، والقرطبي 13/ 81، والطبرسي 7/ 366، وأبو السعود 4/ 172، والشهاب 7/ 31، والجمل 3/ 285.
الجزء: 19 - الصفحة: 198