فهرس الكتاب

الصفحة 9044 من 10463

* والجملة المقدَّرة مع المصدر مقول لـ"قِيلًا".

سَلَامًا: توكيد منصوب.

{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ(27)}

تقدَّم إعراب مثل هذه في الآية/ 8: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} .

وكرَّر الشوكاني الإعراب هنا فقال (1) :"قد قدَّمنا وجه إعراب هذا الكلام، وما في هذه الجملة الاستفهامية من التفخيم والتعظيم، وهي خبر المبتدأ وهو"وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ". . .".

وكرَّر النحاس الإعراب مختصرًا.

وتحدَّث ابن هشام عن الرابط فقال (2) :"والثالث: إعادة المبتدأ بلفظه، وأكثر"

وقوع ذلك في مقام التهويل والتفخيم، نحو. . . . {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} .

{فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) }

فِي سِدْرٍ: فيه ما يأتي (3) :

1 -جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ للمبتدأ في الآية السابقة:"أَصْحَابُ الْيَمِينِ".

2 -أو هو متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: هم في سدر.

مَخْضُودٍ: نعت لـ"سِدْرٍ"، مجرور مثله. والمخضود: الذي قُطِع شوكه. أو الموقر حَمْلًا حتى لا يبين ساقه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 5/ 152، وانظر تفسير أبي السعود 5/ 673، وإعراب النحاس 3/ 328.

(2) مغني اللبيب 5/ 590.

(3) حاشية الجمل 4/ 274، وفتح القدير 5/ 152، وأبو السعود 5/ 673، ومغني اللبيب 6/ 441.

الجزء: 27 - الصفحة: 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت