* والجملة المقدَّرة مع المصدر مقول لـ"قِيلًا".
سَلَامًا: توكيد منصوب.
تقدَّم إعراب مثل هذه في الآية/ 8: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} .
وكرَّر الشوكاني الإعراب هنا فقال (1) :"قد قدَّمنا وجه إعراب هذا الكلام، وما في هذه الجملة الاستفهامية من التفخيم والتعظيم، وهي خبر المبتدأ وهو"وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ". . .".
وكرَّر النحاس الإعراب مختصرًا.
وتحدَّث ابن هشام عن الرابط فقال (2) :"والثالث: إعادة المبتدأ بلفظه، وأكثر"
وقوع ذلك في مقام التهويل والتفخيم، نحو. . . . {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} .
{فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) }
فِي سِدْرٍ: فيه ما يأتي (3) :
1 -جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ للمبتدأ في الآية السابقة:"أَصْحَابُ الْيَمِينِ".
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: هم في سدر.
مَخْضُودٍ: نعت لـ"سِدْرٍ"، مجرور مثله. والمخضود: الذي قُطِع شوكه. أو الموقر حَمْلًا حتى لا يبين ساقه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 152، وانظر تفسير أبي السعود 5/ 673، وإعراب النحاس 3/ 328.
(2) مغني اللبيب 5/ 590.
(3) حاشية الجمل 4/ 274، وفتح القدير 5/ 152، وأبو السعود 5/ 673، ومغني اللبيب 6/ 441.
الجزء: 27 - الصفحة: 245