* جملة"وَمَا نُرِيهِمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة (1) "هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا"نعت لـ"آيَةٍ"، فإنْ أجريتها على اللفظ فهي في محل جَرٍّ، وإن أجريتها على المحل فهي في محل نصب.
وذهب بعضهم إلى أنّ هنا صفةً (2) مقدَّرة محذوفة، أي:"مِنْ أُخْتِهَا"السَّابقة.
وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:
الواو: حرف عطف. أَخَذْنَاهُمْ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
بِالْعَذَابِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف حال من ضمير النصب، أي: مصحوبين بالعذاب.
لَعَلَّهُمْ (3) : حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"لعل".
يَرْجِعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"يَرْجِعُونَ"في محل رفع خبر"لعل".
* جملة"لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وهي عند أبي السعود (4) على معنى لكي يرجعوا عَمّا هم عليه من الكفر.
* جملة"أَخَذْنَاهُمْ"معطوفة على جملة الاستئناف في أول الآية.
وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ. . .
الواو: استئنافيَّة. قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 21، والدر 6/ 101، وحاشية الجمل 4/ 89، وفتح القدير 4/ 558.
(2) انظر مغني اللبيب 6/ 429.
(3) قال ابن عطيَّة:"لعلهم: ترج بحب مُعْتَقَد البشر وظنهم، ويرجعون: معناه يتوبون ويعقلون"انظر المحرر 13/ 233، والبحر 8/ 21، وفتح القدير 4/ 559.
(4) أبو السعود 5/ 545، وحاشية الجمل 4/ 89.
الجزء: 25 - الصفحة: 211