مُبِينًا: نعت منصوب.
* جملة"كَانَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة"إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ ..." (1) تعليليَّة لما قبلها لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"وهو تعليل لما سبق من أنّ الشيطان ينزغ بينهم".
وفي حاشية الجمل:"وقوله: إنّ الشيطان كان للإنسان إلخ، عِلّة لقوله: إن"
الشيطان ينزغ بينهم. اهـ شيخنا"."
ثم قال:"وفي الحقيقة المعلَّل محذوف. يُعْلَم بطريق المفهوم، تقديره: ولا"
يقولوا غير الأحسن، وهو القول الخشن على النفوس؛ لأن الشيطان ينزغ بينهم.
إلخ"."
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ
وَكِيلًا (54)
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ:
رَبُّكُمْ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة. أَعْلَمُ: خبر مرفوع.
بِكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بـ"أَعْلَمُ".
* وجملة"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ"فيها ما يأتي (2) :
1 -تفسيريّة، فهي مفسِّرة لقوله تعالى:"الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"؛ فلا محل لها من
الإعراب.
2 -ذكر الشهاب أنه قيل إنها استئناف، وليست تفسيرًا للكلمة، فلا محل لها
من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 3/ 235، وأبو السعود 3/ 334، وحاشية الجمل 2/ 630.
(2) البحر 6/ 49، والدر 4/ 399، وحاشية الشهاب 6/ 40، وأبو السعود 3/ 334، ولم يذكر
الاستئناف. ومثله في فتح القدير 3/ 234، والكشاف 2/ 235.
الجزء: 15 - الصفحة: 108