لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ:
تقدَّم إعراب هاتين الجملتين في الآية/ 114 من سورة البقرة.
وقال أبو السعود (1) :"والجملتان استئناف مبنيّ على سؤال نشأ من تفصيل أفعالهم وأحوالهم الموجبة للعقاب، كأنه قيل: فما لهم من العقوبة؟ فقيل: لهم في الدنيا. الآية".
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ:
يجوز فيه إعرابان (2) :
1 -توكيد لما تقدَّم من لفظه.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سَمّاعون.
* والجملة على هذا الوجه استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وتقدَّم إعراب مفرداته.
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ (3) :
أي: هم أكالون. فهو خبر مبتدأ محذوف.
لِلسُّحْتِ: فيه ما في"لِلْكَذِبِ"من زيادة اللام لتقوية العامل، أو هي على بابها.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 2/ 43، وحاشية الجمل 1/ 491.
(2) الدر 2/ 527، وأبو السعود 2/ 43، والفريد 2/ 40، وفتح القدير 2/ 41، ومشكل إعراب القرآن 1/ 229، وحاشية الجمل 1/ 491، ومعاني الفراء 1/ 309، ومعاني الأخفش/ 258.
(3) الدر 2/ 527، وأبو السعود 2/ 43، والفريد 2/ 40، وفتح القدير 2/ 41، وحاشية الجمل 1/ 491، ومعاني الفراء 1/ 309، ومعاني الأخفش/ 258.
الجزء: 6 - الصفحة: 212