فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 10463

لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ:

تقدَّم إعراب هاتين الجملتين في الآية/ 114 من سورة البقرة.

وقال أبو السعود (1) :"والجملتان استئناف مبنيّ على سؤال نشأ من تفصيل أفعالهم وأحوالهم الموجبة للعقاب، كأنه قيل: فما لهم من العقوبة؟ فقيل: لهم في الدنيا. الآية".

{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(42)}

سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ:

يجوز فيه إعرابان (2) :

1 -توكيد لما تقدَّم من لفظه.

2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سَمّاعون.

* والجملة على هذا الوجه استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وتقدَّم إعراب مفرداته.

أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ (3) :

أي: هم أكالون. فهو خبر مبتدأ محذوف.

لِلسُّحْتِ: فيه ما في"لِلْكَذِبِ"من زيادة اللام لتقوية العامل، أو هي على بابها.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره، 2/ 43، وحاشية الجمل 1/ 491.

(2) الدر 2/ 527، وأبو السعود 2/ 43، والفريد 2/ 40، وفتح القدير 2/ 41، ومشكل إعراب القرآن 1/ 229، وحاشية الجمل 1/ 491، ومعاني الفراء 1/ 309، ومعاني الأخفش/ 258.

(3) الدر 2/ 527، وأبو السعود 2/ 43، والفريد 2/ 40، وفتح القدير 2/ 41، وحاشية الجمل 1/ 491، ومعاني الفراء 1/ 309، ومعاني الأخفش/ 258.

الجزء: 6 - الصفحة: 212

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت