* جملة"مَا يَوْمُ الدِّينِ"في محل نصب مفعول به ثان لـ"أدرى".
* جملة"أَدْرَاكَ. . ."في محل رفع خبر"ما".
* جملة"وَمَا أَدْرَاكَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إعرابها كإعراب الآية السابقة.
وتكرار الآية تعظيم ليوم الدين، وتفخيم لشأنه، وتهويل لأمره.
{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19) }
يَوْمَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -مفعول به لفعل تقديره"أعني".
أو هو على إضمار"اذكر"، فهو مفعول به أيضًا.
2 -ظرف منصوب على تقدير"يُجازَوْن"، أو"يُدانون".
3 -هو خبر مبتدأ محذوف، ولكن بُني لإضافته إلى الفعل"تَمْلِكُ"، وإن كان معربًا، أي: هذا يوم لا تملك. . .
4 -أو هو ظرف متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، وهذا كالوجه السابق إلّا أن الظرف مُعْرَب.
قال أبو حيان:"وباقي السبعة بالفتح على الظرف، فعند البصريين هي"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 437، والدر 8/ 489، ومشكل إعراب القرآن 2/ 461، والفريد 4/ 637، والعكبري/ 1275، وأبو السعود 5/ 844، ومعاني الزجاج 5/ 296، وفتح القدير 5/ 396، والبيان 2/ 499، وحاشية الجمل 4/ 501، وحاشية الشهاب 8/ 334، والمحرر 15/ 350، والكشاف 3/ 320، والرازي 31/ 87، والتبيان للطوسي 10/ 293، وإعراب النحاس 3/ 646 - 647، وكشف المشكلات/ 1436، والحجة للفارسي 6/ 383، ومعاني الأخفش/ 531، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 449، والقرطبي 19/ 249.
الجزء: 30 - الصفحة: 121