* جملة"نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ"جملتا الشرط في محل رفع خبر"مَنْ".
* وجملة"مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَفَلَا يَعْقِلُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب مرارًا، وانظر أول موضع وهو الآية/ 44 من سورة البقرة.
وقال الفارسي (1) :"وجه الياء على: قُلْ لهم: أَفَلَا يَعْقِلُونَ".
أي: هي في محل نصب مقول القول.
وذكروا أنها معطوفة على مقدَّر، أي: أيرون ذلك فلا يعقلون.
وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ:
الواو: استئنافيّة. مَا: نافية. عَلَّمْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء في محل نصب مفعول به أول. الشِّعْرَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَمَا يَنْبَغِي لَهُ:
الواو: حرف عطف. مَا: نافية. يَنْبَغِي: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على (2) "الشِّعْرَ"أو المعلَّم.
لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"يَنْبَغِي".
وقيل (2) : الضمير يحتمل أن يعود على القرآن، وإن لم يذكر لدلالة المجاورة، أو على محمد - صلى الله عليه وسلم -.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الحجة 6/ 46، وروح المعاني 23/ 46.
(2) البحر 7/ 346، والعكبري / 1085، والفريد 4/ 118 - 119 أبو السعود 4/ 395 قال:"وقيل الضمير في له للقرآن، أي: وما ينبغي للقرآن أن يكون شعرًا"، والمحرر 12/ 323.
الجزء: 23 - الصفحة: 69