بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{الم (1) }
تقدَّم مثله في أول سورة البقرة/ 1.
{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) }
في هذه الآية الأوجه الآتية (1) :
1 -"تَنْزِيلُ"خبر أول أو ثان إن كانت"الم"مبتدأ، أو خبر ويقصد بها السورة، والمصدر"تَنْزِيلُ"بمعنى اسم المفعول"منزَّل".
* وجملة"لَا رَيْبَ فِيهِ"في محل نصب حال من"الْكِتَابِ".
والجار والمجرور"مِن رَبِّ"متعلّقان بـ"تَنْزِيلُ"، أو بمحذوف حال من الضمير في"فِيهِ"؛ لأنه خبر.
2 -"تَنْزِيلُ"مبتدأ.
* وجملة"لَا رَيْبَ فِيهِ":
1 -في محل رفع خبره. 2 - في محل نصب حال. 3 - أو اعتراضية.
والجار والمجرور"مِن رَبِّ"في متعلقه ما يأتي:
أ - محذوف خبر أول"تَنْزِيلُ"، أو خبر ثان.
ب - محذوف حال من الضمير في"فِيهِ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 196، والدر 5/ 393، والفريد 4/ 19، والعكبري 2/ 1047، والكشاف 2/ 522، والبيان 2/ 358، وإعراب النحاس 3/ 291، وتفسير أبي السعود 4/ 296، وفتح القدير 4/ 284، ومشكل إعراب القرآن 2/ 186، وانظر أول سورة البقرة 2/ 2.
الجزء: 21 - الصفحة: 179