فهرس الكتاب

الصفحة 10335 من 10463

قالوا (1) :"الفاءات المذكورة للدلالة على ترتب ما بعد كل منها على ما قبله فإن توسط الجمع مترتب على الإثارة المترتبة على الإغارة المترتبة على العدو".

بِه: جارّ ومجرور: متعلِّق بما يأتي (2) :

1 -بالفعل قبله. والباء: على هذا للتعدية.

2 -أو متعلِّق بالفعل قبله، والضمير للصُّبح كما تقدَّم. والباء: تفيد الظرفيّة هنا.

3 -متعلِّق بالفعل قبله والضمير للنقع. والباء: للتعدية.

4 -أو الباء حاليَّة، والجارّ والمجرور متعلِّق بمحذوف حال، أي: ملتبسات بالنقع.

5 -وقيل: الباء: مزيدة. وذكره أبو البقاء.

جَمْعًا (2) :

1 -على الأوجه السابقة مفعول به منصوب.

2 -وقيل: هو منصوب على الظرف إذا أريد بجمع المزدلفة. ولم يذكر ابن خالويه غيره.

3 -وذكر مكي أنه حال.

{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ(6)}

إِنَّ: حرف ناسخ. الْإِنْسَانَ: اسم"إِنَّ"منصوب.

لِرَبِّهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 5/ 896، وحاشية الجمل 4/ 576.

(2) البحر 8/ 504، والدر 6/ 559 - 560، وحاشية الجمل 4/ 576، والكشاف 3/ 354، وحاشية الشهاب 8/ 391، وإعراب ثلاثين سورة/ 156، وفتح القدير 5/ 483، والفريد 4/ 716، وإعراب النحاس 3/ 756، والعكبري/ 1300، ومشكل إعراب القرآن 2/ 493.

الجزء: 30 - الصفحة: 410

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت