1 -"تَارِكِي"و"عَن"للتعليل، أي: لأجل قولك. قاله ابن عطية.
2 -بمحذوف حال من الضمير في"تَارِكِي". قاله الزمخشري، أي:
صادرين عن قولك.
والوجه الأول أظهر، والثاني هو المختار عند السمين.
* وجملة:"وَمَا نَحْنُ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"مَا جِئْتَنَا ..."
الاستئنافية.
وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ: مثل:"وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي". والجارّ والمجرور"لَكَ"
متعلقان بـ"مُؤْمِنِينَ".
* وجملة:"وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ"لا محل لها، معطوفة على جملة"مَا جِئْتَنَا"
وفيها معنى التوكيد والتقنيط من دخولهم في دينه (1) .
إِنْ: حرف نفي بمعنى (ما) ، أي: ما نقول إلَّا اعتراك.
نَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل (نحن) . إلَّا: للحصر. اعْتَرَاكَ: فعل
ماض مبنيّ على الفتح المقدّر، والكاف: في محل نصب مفعول به.
بَعْضُ: فاعل مرفوع. ءَالِهَتِنَا: مضاف إليه مجرور، و"نَا"في محل جر مضاف
إليه. بِسُوءٍ: متعلقان بـ"اعْتَرَاكَ".
* وجملة:"إِنْ نَقُولُ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"اعْتَرَاكَ ..."فيها ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر المحيط 5/ 233.
(2) المحيط 5/ 233، والدر 4/ 107، والفريد 2/ 638، والعكبري / 703، وحاشية الشهاب
5/ 107، وحاشية الجمل 2/ 405، والكشاف 2/ 103، والبيان 2/ 18، وتفسير
أبي السعود 3/ 43.
الجزء: 12 - الصفحة: 97