* والجملة في محل رفع خبر"إنَّ".
وَرَبُّكُمْ: الواو: حرف عطف. رَبُّكُمْ: معطوف على"رَبِّي"مرفوع مثله.
والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَاعْبُدُوهُ: الفاء: حرف عطف. اعْبُدُوهُ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة معطوفة على جملة مقدَّرة. أي: انتبهوا لما أمركم به الله واعبدوه.
والجملة المقدَّرة استئنافيّة، وهذه الجملة تأخذ حكمها بالعطف.
هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 61.
* وقالوا (1) : فيها وجهان:
1 -أنها من تتمة كلام عيسى عليه السلام.
2 -أو هي مستأنفة من كلام الله تعالى تدل على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك. كذا عند البيضاوي.
وذكر أبو السعود أنها استئناف من جهته تعالى مقرِّر لمقالة عيسى عليه السلام.
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة مريم. الآية/ 37 مع خلاف في بعض مفردات الآيتين لا يغير من طبيعة الإعراب.
ففي سورة مريم"فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 449 - وحاشية الجمل 4/ 93، وأبو السعود 5/ 549.
الجزء: 25 - الصفحة: 231