وذهب ابن الأنباري إلى أن"أَمْ"في هذه الآيات منقطعة. وكذا الحال عند الهمذاني.
2 -قال الثعلبي: "قال الخليل: كلّ ما في سورة الطُّور من"أَمْ"فاستفهام، وليس بعطف". ونقل هذا ابن عطية وأبو حيان وغيرهما.
يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. شَاعِرٌ: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو شاعر.
* وجملة"هُوَ شَاعِرٌ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَقُوْلُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
نَتَرَبَّصُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". بِهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. رَيْبَ: مفعول به منصوب.
وذهب الفراء (1) إلى أنه على تقدير حذف الجار، أي: إلى ريب.
الْمَنُونِ: مضاف إليه.
* وجملة"نَتَرَبَّصُ" (2) في محل رفع صفة لـ"شَاِعِرٌ".
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
والأمر (3) هنا للتهديد، كقول السيِّد لعبده: افعل ما شئت فإني لَسْتُ بغافل عنك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الفراء/ لم أجده في موضع هذه الآية 3/ 93، وذكره الهمذاني في الفريد عنه 2/ 373، وذكره القرطبي في 17/ 72 عن الأخفش، وأنظر معاني الأخفش/ 485.
(2) الدر 6/ 201، وحاشية الجمل 4/ 218، والعكبري/ 1184، والفريد 4/ 373، وفتح القدير 5/ 99.
(3) حاشية الجمل 4/ 218 عن تفسير الخطيب. وانظر المحرر 14/ 67، والبحر 8/ 151.
الجزء: 27 - الصفحة: 62