* وجملة:"اللَّهُ يُحِبُّ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"يُحِبُّ المُحْسِنِينَ"في محل رفع خبر المبتدأ"اللَّهُ".
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تقدم إعرابها في الآية/ 87 من هذه السورة.
* والجملة لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها.
لَيَبْلُوَنَّكُمُ: اللام: لام القسم لقسم مقدّر، أي: واللَّه ليبلونّكم، و"يبلونَّ"فعل مضارع مبني على الفتح، والنون حرف لا محل له للتوكيد، والكاف في محل نصب مفعول به.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. بِشَيْءٍ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"لَيَبْلُوَنَّكُمُ". وتنكير"شَيْءٍ"للتحقير. مِنَ الصَّيْد: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"شَيْءٍ"، واللام: للعهد، و"مِنَ"الظاهر أنها تبعيضية، وقيل هي لبيان الجنس (1) .
* وجملة"لَيَبْلُوَنَّكُمُ. . ."لا محل لها؛ جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه لا محل له استئناف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 459، وقدم بيان الجنس على التبعيضية، والبيان 1/ 304، والفريد 1/ 78، وإعراب النحاس 1/ 518، ومشكل إعراب القرآن 1/ 94، والدر المصون 2/ 605 قال السمين:"وكونها للبيان فيه نظر؛ لأن الصحيح أنها لا تكون للبيان، والقائل بأنها للبيان يشترط أن يكون المبين بها معرفًا بأل الجنسية كقوله:"فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ"الحج/ 30". وبه ابن عطية أيضًا، والزجاج هو الأصل في ذلك فإنه قال:"وهذا كما تقول:"لأمتحنك بشيء من الرزق"وكما قال تعالى:"فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ"، وانظر فتح القدير 2/ 89."
الجزء: 7 - الصفحة: 33