2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، على تقدير زيادة الفاء، وهو مذهب الأخفش.
3 -معطوفة على فعل مقدَّر: أي: فلا تشرك، بل الله فاعبدْ، فهي على هذا معطوفة على جملة مستأنفة.
-مؤكِّدة للجملة المقدَّر فعلها؛ فلها حكمها.
وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة الأعراف/ 144.
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ:
الواو: استئنافيَّة، ما: نافية. قدروا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. الله: لفظ الجلالة مفعول به.
حَقَّ: نائب (1) عن مفعول مطلق منصوب. قدره: مضاف إليه. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
الواو: للحال. الْأَرْضُ: مبتدأ مرفوع.
جَمِيعًا (2) : حال من"الْأَرْضُ"منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 199"منصوب على المصدر".
(2) البحر 7/ 440، والدر 6/ 23، وحاشية الجمل 3/ 608، ومعاني الزجاج 4/ 361، والعكبري/ 1113، ومشكل إعراب القرآن 2/ 261، والبيان 2/ 326، والفريد 4/ 199، ومجمع البيان 8/ 653، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 729، وروح المعاني 24/ 25.
الجزء: 24 - الصفحة: 67