فهرس الكتاب

الصفحة 7850 من 10463

يوم التلاق، فهو على تقدير"في".

ورَدّ الهمذاني الظرفيَّة؛ لأن الإنذار لا يكون فيه، وإنما يكون به.

ومثله عند ابن الأنباري.

التَّلَاقِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة"التلاقي"وقرئ بإثباتها (1) .

* جملة"ينذر. ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، متعلِّق بالفعل"يلقي".

{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(16)}

يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ:

يَوْمَ: في إعرابه الأوجه الآتية (2) :

1 -بَدَل من"يَوْمَ التَّلَاقِ"في الآية/ 15، وهو بَدَلُ كُلٍّ من كُلِّ. وهذا الوجه أَوْلَى من غيره عند الشوكاني.

وقال ابن عطية:"يوم"على البَدَل من الأول فهو نصب على المفعول.

قال أبو حيان: و"يوم بَدَلٌ من"يَوْمَ التَّلَاقِ"وكلاهما ظرف مستقبل".

2 -ظرف منصوب بـ"التَّلَاقِ"، أي: يقع التلاق يوم بروزهم. فيكون ظرفًا، ويكون مفعولًا به له أيضًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال الزجاج"والحذف جائز حسن لأنه آخر آية"معاني الزجاج 4/ 369.

وانظر كتابي: معجم القراءات 8/ 207.

(2) البحر 7/ 455، والدر 13/ 33، والمحرر 13/ 19، وفتح القدير 4/ 485، والفريد 4/ 208، والبيان 2/ 329، وأبو السعود 4/ 485، ومشكل إعراب القرآن 2/ 264، والعكبري/ 1117، وحاشية الجمل 4/ 8، والقرطبي 15/ 300، والتبيان للطوسي 9/ 63، وحاشية الشهاب 7/ 364، ومغني اللبيب 6/ 229.

الجزء: 24 - الصفحة: 119

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت