يوم التلاق، فهو على تقدير"في".
ورَدّ الهمذاني الظرفيَّة؛ لأن الإنذار لا يكون فيه، وإنما يكون به.
ومثله عند ابن الأنباري.
التَّلَاقِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة"التلاقي"وقرئ بإثباتها (1) .
* جملة"ينذر. ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، متعلِّق بالفعل"يلقي".
يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ:
يَوْمَ: في إعرابه الأوجه الآتية (2) :
1 -بَدَل من"يَوْمَ التَّلَاقِ"في الآية/ 15، وهو بَدَلُ كُلٍّ من كُلِّ. وهذا الوجه أَوْلَى من غيره عند الشوكاني.
وقال ابن عطية:"يوم"على البَدَل من الأول فهو نصب على المفعول.
قال أبو حيان: و"يوم بَدَلٌ من"يَوْمَ التَّلَاقِ"وكلاهما ظرف مستقبل".
2 -ظرف منصوب بـ"التَّلَاقِ"، أي: يقع التلاق يوم بروزهم. فيكون ظرفًا، ويكون مفعولًا به له أيضًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال الزجاج"والحذف جائز حسن لأنه آخر آية"معاني الزجاج 4/ 369.
وانظر كتابي: معجم القراءات 8/ 207.
(2) البحر 7/ 455، والدر 13/ 33، والمحرر 13/ 19، وفتح القدير 4/ 485، والفريد 4/ 208، والبيان 2/ 329، وأبو السعود 4/ 485، ومشكل إعراب القرآن 2/ 264، والعكبري/ 1117، وحاشية الجمل 4/ 8، والقرطبي 15/ 300، والتبيان للطوسي 9/ 63، وحاشية الشهاب 7/ 364، ومغني اللبيب 6/ 229.
الجزء: 24 - الصفحة: 119