فهرس الكتاب
* والجملة: استئنافية مؤكدة لمضمون ما قبلها (1) .
وهي توقيف على أن الأمر كله لله، فلا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد ناصب. اللَّهَ: لفظ الجلالة منصوب، اسمًا لـ"إِنَّ".
عَزِيزٌ: خبر أول مرفوع. صَكِيز: خبر ثان مرفوع، أو هو خبر لمبتدأ محذوف
على الخلاف المشهور في تعدد الأخبار.
* والجملة: استئنافية تعليلية لما قبلها، فلا محل لها من الإعراب (2) .
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ
وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ:
إِذْ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب. وفي ناصبه الأقوال
الآتية (3) :
1 -هو بدل ثان من قوله:"وَإِذْ يَعِدُكُمُ ..."، وذلك عند من يجيز تعدد
البدل. وقد جعل بدلًا ثانيًا؛ لما سبق من إعراب"إِذْ تَسْتَغِيثُونَ"
رَبَّكُمْ ..."بدلًا من"إِذْ يَعِدُكُمُ". وقد ذهب إلى ذلك الزمخشري"
والعكبري وابن عطية. قال ابن عطية:"العامل في"إِذْ"هو العامل في"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 2/ 505.
(2) أبو السعود 2/ 347.
(3) البحر 4/ 461، والدر 3/ 403، وآبن النحاس 2/ 92، ومعاني الزجاج 2/ 403، والكشاف
2/ 117، والعكبري 2/ 618، والفريد 2/ 410، والمحرر 2/ 505 - 506، وأبو السعود
2/ 347، والشهاب 4/ 257، وفتح القدير 1/ 815، وزاد المسير 2/ 192، والجمل
الجزء: 9 - الصفحة: 335