فهرس الكتاب

الصفحة 3050 من 10463

منصوب بـ"أن"مضمرة. بِهِ: الباء: جارَّة. والهاء: في محل جر بالباء.

-والجارّ والمجرور"بِهِ"متعلق بـ"تَطْمَئِنَّ".

قُلُوبُكُمْ: فاعل مرفوع، والكاف: في محل جر بالإضافة.

-والمصدر المؤول من"أن تطمئن"في محل جر بلام التعليل. وفي تعلق

الجار والمجرور: (للاطمئنان) قولان:

1 -إذا حملت"جَعَل"على معنى"صيَّر"، تعلق الجار والمجرور بفعل

مضمر مأخوذ من البشري، والتقدير: إلَّا بشري، وللطمأنينة بشركم به،

أو بفعل مضمر عام والتقدير: ولتطمئن به قلوبكم فعل ذلك. وعلى هذا

الوجه تكون الواو استئنافيّة، والجملة لا محل لها من الإعراب.

2 -إذا حملت"جَعَل"على معنى: (عمل) ، فإن"بُشْرَى"و"لِتَطْمَئِنَّ"

مفعولان لأجل الجعل، أولهما صريح لاستيفائه الشروط، والثاني غير

صريح لفوات شرط اتحاد الفاعل بين العامل والمعمول. وقيل:"للإشارة"

إلى أصالته في العلية، وأهميته في نفسه، كما قيل في قوله تعالى:

"وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً" [النحل: 16/ 8] ، والواو على

هذا الوجه عاطفة. والتقدير: إلَّا بشارة وطمأنينة (1) .

* وجملة:"وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى ..."استئنافيّة مسوقة لبيان عدم تعلق

النصر بالأسباب الظاهرة على الحقيقة.

وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ:

الواو: استئنافيّة. مَا: نافية لا عمل لها.

النَّصْرُ: مبتدأ مرفوع. إِلَا: أداة حصر لا عمل لها.

مِن: جارَّة: عِنْدِ: مجرور بـ"مِنْ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 346.

الجزء: 9 - الصفحة: 334

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت