لَا: نافية. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: مما لا يعلمونه. وهذا الضمير هو الرابط العائد على"ما".
* وجملة"لَا يَعْلَمُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 33"وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ".
وكَرَّر أبو السّعود الإعراب:
قال (1) :"جملة: من خبر مقدَّم، ومبتدأ مؤخَّر كما مَرّ".
نَسْلَخُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".
مِنْهُ: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"نسلخ". النَّهَارَ: مفعول به منصوب.
وفي محل الجملة ما يلي (2) :
1 -تفسير لـ"آية: لا محل لها من الإعراب"كذا عند السمين.
2 -وذهب الزمخشري إلى أنه صفة لـ"اللَّيْلُ"، فهي في محل رفع. وجعل"أل"في"اللَّيْلُ"للجنس. ورَدّ هذا الشيخ أبو حيان.
وكان الأمر عند الزمخشري كذلك في"وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا".
3 -ذهب أبو حيان إلى أن الجملة حال من"اللَّيْلُ"، وذكره السمين.
4 -استئنافيّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 385، والتبيان للطوسي 8/ 458، وحاشية الجمل 3/ 513.
(2) البحر 7/ 334، والدر 5/ 483 - 484، وأبو السعود 4/ 385، والكشاف 2/ 587، ومغني اللبيب 5/ 252، وروح المعاني 3/ 9.
الجزء: 23 - الصفحة: 24