2 -أو هي في محل نصب حال من"حُوُرٌ"؛ لأنه نكرة موصوفة.
3 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو من باب الاستئناف البياني.
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 13.
{مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) }
مُتَّكِئِينَ:
تقدَّم إعرابه في الآية/ 54 بأربعة أوجه والإعراب (1) هنا كما تقدَّم تفصيله في الآية السابقة.
وكرَّر الزمخشري هنا أنه منصوب على الاختصاص. وذكر ابن الأنباري نصبه على الحال.
عَلَى رَفْرَفٍ: جارّ ومجرور متعلِّق باسم الفاعل قبله. خُضْرٍ: نعت مجرور.
وَعَبْقَرِيٍّ: معطوف على"رفرف"مجرور مثله. حِسَانِ: نعت مجرور.
والمراد بالعبقريّ: البُسط التي فيها صور وتماثيل، وقد صُنعت بعبقر. وقيل فيه غير ذلك. وعبقر: موضع تُعْمَلُ فيه الثياب.
قال الزجاج (2) :"وأصل العبقريّ في اللغة صفة لكل ما بُولغ في وصفه، وأصله"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وانظر الفريد 4/ 413 فقد كرَّر القول بإعرابه حالًا من المجرور المضمر المحذوف في قوله:"ومن دونهما جنتان"، أي: ولهم في ذونهما جنتان والعامل فيهما الاستقرار.
وانظر الكشاف 3/ 192، وحاشية الجمل 4/ 267، والبيان 2/ 410، والتبيان 9/ 485، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 702.
(2) معاني الزجاج 5/ 105.
الجزء: 27 - الصفحة: 223