فهرس الكتاب

الصفحة 9022 من 10463

2 -أو هي في محل نصب حال من"حُوُرٌ"؛ لأنه نكرة موصوفة.

3 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو من باب الاستئناف البياني.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(75)}

تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 13.

{مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) }

مُتَّكِئِينَ:

تقدَّم إعرابه في الآية/ 54 بأربعة أوجه والإعراب (1) هنا كما تقدَّم تفصيله في الآية السابقة.

وكرَّر الزمخشري هنا أنه منصوب على الاختصاص. وذكر ابن الأنباري نصبه على الحال.

عَلَى رَفْرَفٍ: جارّ ومجرور متعلِّق باسم الفاعل قبله. خُضْرٍ: نعت مجرور.

وَعَبْقَرِيٍّ: معطوف على"رفرف"مجرور مثله. حِسَانِ: نعت مجرور.

والمراد بالعبقريّ: البُسط التي فيها صور وتماثيل، وقد صُنعت بعبقر. وقيل فيه غير ذلك. وعبقر: موضع تُعْمَلُ فيه الثياب.

قال الزجاج (2) :"وأصل العبقريّ في اللغة صفة لكل ما بُولغ في وصفه، وأصله"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وانظر الفريد 4/ 413 فقد كرَّر القول بإعرابه حالًا من المجرور المضمر المحذوف في قوله:"ومن دونهما جنتان"، أي: ولهم في ذونهما جنتان والعامل فيهما الاستقرار.

وانظر الكشاف 3/ 192، وحاشية الجمل 4/ 267، والبيان 2/ 410، والتبيان 9/ 485، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 702.

(2) معاني الزجاج 5/ 105.

الجزء: 27 - الصفحة: 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت