شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
عِلْمًا: فيه وجهان (1) :
1 -تمييز محول عن الفاعل منصوب، وهو الظاهر، أي: وسع علم ربي كل شيء.
2 -مفعول مطلق منصوب على تضمين"وَسِعَ"معنى (علم) .
* وجملة"وَسِعَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليَّة.
أَفَلَا: الهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي، والفاء استئنافيّة، و"لَا"نافية.
تَتَذَكَّرُونَ: مثل"تحاجون".
* وجملة"أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ:
وَكَيْفَ: الواو: عاطفة و"كَيْفَ"اسم استفهام مبني في محل نصب حال، عامله"أَخَافُ"، وهذا الاستفهام للتعجب والإنكار.
أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ: مثل"أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ"في الآية/ 85، ولا يخفى أن الفعل هنا ماض، وهناك مضارع.
* وجملة"أَخَافُ. . .":
1 -لا محل لها؛ معطوفة على جملة"لَا أَخَافُ"في الآية السابقة.
2 -استئنافيّة مسوقة لنفي الخوف عنه بالطريق الإلزامي (2) .
وَلَا تَخَافُونَ: الواو: عاطفة، أو حالية، و"لَا"نافية، و"تَخَافُونَ": فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المراجع السابقة.
(2) حاشية الجمل 2/ 55.
الجزء: 7 - الصفحة: 246