وعلى هذا القول تكون الجملة ليست ذات محل من الإعراب؛ لأنها جواب شرط جازم ولا فاء فيه.
أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا: الهمزة: للإنكار والتوبيخ، ويجوز في إعرابها قولان (1) :
1 -أن تكون مقدمة على الواو. وهو رأي الجمهور، والتقدير:"وَأَمَنْ كان ميتًا".
2 -أنها متصدرة وبينها وبين الواو: فعل مستتر، وهو قول الزمخشري كما يجوز في الواو: أمران:
-أنها واو الحال، أو واو العطف.
وقد تقدم تفصيل القول في إعراب مثل هذا الموضع في الآية 104 من سورة المائدة.
مَنْ كَانَ مَيْتًا:
في إعراب"مَنْ"ما يأتي (2) :
1 -"مَنْ"موصولة في محل رفع مبتدأ.
2 -أن التقدير. أَوَمَثَلُ من كان ميتًا. وقد حُذف المضاف. ودليل الحذف قوله:"كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ".
وذهب ابن الأنباري إلى أن القول بحذف المضاف أرجح؛ لكثرته في كلام العرب (2) .
كَانَ: فعل ناقص ماض. واسمها ضمير مستتر عائد على الموصول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 414، والدر 3/ 170، وأبو السعود 2/ 200.
(2) البيان 2/ 337، وانظر الدر 3/ 170، والعكبري 1/ 536، ومشكل مكي 1/ 286، والمحرر 5/ 336.
الجزء: 8 - الصفحة: 35